في يوم الاثنين 17 فروردين 1343 (1964)، التقى (وزير الداخلية «1» مرةً ثانيةً) والعقيد مولوي ( «2»)، الامام الخمينيّ وأخبراه بأنك الآن أصبحت طليقاً وبإمكانك أن تذهب الى قم.(وقد أجابهم سماحته: إذا كان البناء أن تديموا الأفعال السابقة، وتتصرّفوا مع الجماهير كما في السابق، فوجودي هنا أصلح.فأجاب مولوي:أقسم برتبتي العسكرية أنه لم يعد شيء من ذلك).وحينها استعد سماحته للحركة متجهاً الى قم.وفي محاولة لامتصاص الغضب الشعبي والحيلولة دون اندلاع التظاهرات الجماهيرية قالا لسماحته:من مسؤوليتنا أن نحافظ عليكم من كلّ حادث غير منتظر، فنحن نرتّب مسيركم الى قم، ونوصلكم الى المنزل سالمين.وبذريعة إيصال سماحته الى منزله سالماً- على حد زعمهم-والإبقاء عليه بعيداً عن كلّ طارئ غير مرتقب جعلوا موعد حركة سماحته في جنح الظلام حتى يتسنى وصوله الى قم في ساعات الليل الخالية من المارَّة. «3»
![]() |
عنوان:
تاریخ:
مکان: النجف الأشرف
موضوع: تأييد احدى الذكريات لدرجها في كتاب (نهضة الامام الخميني)
مخاطب: روحاني (زيارتي)، السيد حميد
شناسه ارجاع: جلد ۳ صحیفه امام خمینی (ره)، صفحه ۲۰۷
|
سایت جامع امام خمینی رحمة الله علیه |