شناسه مطلب صحیفه
نمایش نسخه چاپی

رسالة [إلی السيد محمد تقي‏ فلسفي]

مدينة قم‏
ضرروة الاتحاد والوحدة في مواجهة الاستعمار والنظام الغاشم‏
فلسفي، محمد تقي‏
جلد ۱ صحیفه امام خمینی (ره)، صفحه ۳۲۴

بسم الله الرحمن الرحيم‏
8 ربيع الاول 1384
سماحة حجة الاسلام الخطيب الشهير السيد فلسفي- دامت افاضاته- رفسنجان.
تسلّمت البرقية التي بعث بها اهالي سيرجان المحترمون، وتدعوني للطلب من سماحتكم قبول دعوتهم.إن جبران ما فات، والكبت والاختناق، تستوجب قبول الدعوة. بلغوا عن لساني- بعد السلام- كلًا من اهالي رفسنجان وسيرجان وأهالي بقية النواحي المحترمين، بأنه من الضروري اليوم، وفي معرض التصدي للأيدي الاجنبية الخبيثة التي تبيت خطراً عظيماً للاسلام والمسلمين، الحرص على وحدة الكلمة والاعتصام بحبل الله وايلاء الشعائر الاسلامية اهمية كبرى، واقامة التجمعات بصورة حاشدة وقوية، ومضاعفة الصفوف في الجماعات والتجمعات الدينية في التصدي للاستعمار والنظام الغاشم، واحقاق الحق وابطال الباطل.(فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض)«1».فلا تخشوا الارعاب والارهاب مطلقاً في إظهار الحق وترويج احكام الاسلام، وطالبوا بغاية الهدوء والحرص على عدم اعطاء الذريعة للنظام الغاشم، بإحقاق حقوقكم الحقة المتمثلة بالعمل باحكام الاسلام، وحرية الخطباء المحترمين والكتاب المعظمين، ونبهوا الحكومات الى خطر إسرائيل وعملائها.وطالبوا بقطع يد اعداء الاسلام من التطاول على ثروات الشعب وحقوق العمال والفلاحين بكل جدية. واسألوا الحكومة عن سماحها بنشر الكتب الضالة نظير كتاب" نقد وطرح قانون الاسرة". وتحدثوا في التجمعات العامة عن انتهاكات النظام وخروقاته للقانون. واعملوا على فضح ظلم الحكومات أيّما فضح وبأية وسيلة ممكنة.وادعوا في الاجتماعات العامة الى عظمة الاسلام والبلاد الاسلامية وقطع دابر الاجانب ولاسيما اسرائيل، التي هي في حالة حرب مع الاسلام والمسلمين. وتوبوا من ذنوبكم، وتوسّلوا بولي العصر وناموس الدهر (عج) للتخلص في معاناتكم.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
روح الله الموسوي الخميني‏

«۱»-سورة الرعد، الآية ۱۷.


امام خمینی (ره)؛ 11 دی 1417

جمله طلایی

فراز طلایی

دیدگاه ها

نظر دهید

اولین دیدگاه را به نام خود ثبت کنید: