شناسه مطلب صحیفه
نمایش نسخه چاپی

قرار

طهران، جماران‏
رفض قبول استقالة رئيس الوزراء
مير حسين الموسوي (رئيس الوزراء)
جلد ۲۱ صحیفه امام خمینی (ره)، صفحه ۱۱۴
بسم الله الرحمن الرحيم‏

فخامة السيد موسوي، رئيس الوزراء المحترم‏
إن رسالة استقالتكم تبعث على التعجب. إذا كنت قررت ذلك، كان الحق أن تطلعني على الأقل أو كبار المسؤولين في النظام على ذلك. ففي الوقت الذي تدفع جماهير حزب الله بأبنائها إلى مذبح التضحية لنصرة الإسلام، ما معنى العتاب والاستقالة .. انكم ستواصلون خدماتكم «1» في خندق رئاسة الوزراء وفي إطار الإسلام والدستور. وإذا تعذر التوصل إلى اتفاق بشأن بعض الوزراء، يتم العمل كما في السابق. فمن حق المجلس قانونياً أن يمنح ثقته لمن يريد من الوزراء.
كما ان التعزيرات ستكون من الآن فصاعداً من مهام مجلس تشخيص مصلحة النظام، وسيضع تحت تصرف الحكومة ما يراه مناسباً إذا ارتأى ذلك.
علينا جميعاً أن نعوذ بالله ولا نقدم على عمل في لحظة غضب يسئ أعداء الإسلام استغلاله. وقد شهد شعبنا الكثير من هذه القضايا طوال مراحل الثورة، ولكن لن تترك أي تأثير على النهج الأصيل والأساسي للثورة الإسلامية الإيرانية. ولأني اعتز بك فسوف اتحدث إليك عن بعض القضايا عند لقائي بك إن شاء الله. والسلام.
15/ 6/ 1367
روح الله الموسوي الخميني‏
«۱»-«»-يعد السيد مير حسين الموسوي أحد أبرز المسؤولين الذين حظوا بدعم وتأييد الإمام الخميني طوال فترة تصديه لرئاسة الوزراء في أصعب المراحل واكثرها حساسية من تاريخ الثورة منذ انتصارها الباهر. وقد قام بسحب استقالته بعد قرار سماحة الإمام هذا .. حيث بعث برسالة إلى الإمام جاء فيها: « بسم الله الرحمن الرحيم‏ . المحضر المبارك للقائد المعظم سماحة الإمام الخميني مد ظله العالي. بعد إهداء السلام والتحيات. تلقيت قراركم الأبوي التحذيري بكل كياني. انني أرى العزة والمصلحة في اتباع القائد المعظم، واسحب استقالتي التي كنت قد تقدمت بها بدافع من إخلاصي للإسلام والثورة ومصلحة البلد. سوف اتحدث عن المسائل والأمور التي أراها تصب في مصلحة البلد لدى لقائي سماحتكم. ومهما يكن فاني مطيع لأمر القائد باعتباري مريداً ومقلداً له .. مير حسين الموسوي، رئيس الوزراء».
 

دیدگاه ها

نظر دهید

اولین دیدگاه را به نام خود ثبت کنید: