مطلب مرتبط

پیام به انجمن اسلامی دانشجویان امریکا و کانادا (افشای جنایات رژیم)
شناسه مطلب صحیفه
نمایش نسخه چاپی

نداء

النجف الأشرف‏
دعوة الأوساط الثقافية لفضح جرائم النظام‏
الجمعية الإسلامية للطلاب في أميركا وكندا
صحيفة الإمام الخميني ج ۳ ص ۲۰۲ الى ۲۰۳
بسم الله الرحمن الرحيم‏

8 شعبان المعظّم عام 1397 ه-. ق‏
الجمعية الإسلامية للطلاب في أميركا وكندا
وافاني كتابكم الشريف، وما سطر فيه جزء من مفاسد النظام الحالي الفاسد العميل وصفحة من مصائب الشعب الايراني، وما يجرى خلف الستار أكثر من أن نستطيع تَصوُّرَه. والأعمال التي وقعت حتّى الآن بيد هذا الأب والابن العميلين للأجانب هي مقدّمة لأعمال أساسية أخرى ستحلّ بالشعب الايراني إذا سنحت الفرصة له «1»- لا سمح الله- وفقد الشعب وقادتُه الفرص.
والاوضاع الداخلية والعالمية وانعكاس جرائم النظام في الأوساط والصحافة العالمية فرصة يجب أن تغتنمها الأوساط العلمية والثقافية والرجال الوطنيون في الخارج والداخل والجمعيات الإسلامية في كل مكان، وتهبّ للاحتجاج الصريح على الوضع الراهن وجنايات خمسين سنة من الحكم غير القانوني، وتوصل صوتها الى الأوساط الدولية، وتفهم الرئيس الامريكي أن الشعوب الاسلاميةترى جنايات هذه الأسرة خاصّة في السنين الأخيرة من حكم الرؤساء الأمريكيين. حكومة أميركا بدعمها لهذه العناصر هي في نظر المسلمين رأس الظالمين وجناة التاريخ.
ومن أجل الانتفاع المتجاني بثروات المسلمين الزاخرة أنشبت أميركا مخالب العناصر الدنسة البعيدة عن الإنسانية في ملايين الناس الشرفاء، وإذا لم يجدّد الرئيس الفعليّ النظر، ويبتعد عن نهج سلفه غير الصالح، فإنه يتحمل وزر جميع الجرائم التي يرتكبها حفنة جبّارة بعيدة عن الإنسانية.
وتجاهل حقوق مئات الملايين من المسلمين وتسليط حفنة من الأوباش على مقدّراتهم وفسح المجال لنظام ايران غير القانونيّ ودويلة إسرائيل المزيفة لغصب حقوق المسلمين وسلبهم الحرية ومعاملتهم معاملة القرون الوسطى جنايات تسجّل في ملف الرؤساء الامريكيين. وعلى الرئيس الحالي أن يجتنب على ما وعد الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها الحكومات السابقة.
ونحن منتظرون هل تضحي الحكومة الأمريكية الحاضرة بشرفها وشرف شعبها لمصالح مادية، وتزيل شرفها وشرف شعبها ببترول شعب فقير وشريف، أو تستعيد سمعتها وكرامتها بترك الدعم لهذه العناصر القذرة؟
أدعو الجمعيات الطلابية الإسلامية أينما وجدت إلى رصّ صفوفها وطرد العناصر المشبوهة التي تسعى إلى ايجاد التفرقة والخلاف فيما بينها وتعريفها للجميع، وجعل الإسلام وأحكامه المنجية منهج حياتهم. وأسأل الله- تعالى- توفيق المسلمين وتأييدهم في تطبيق أحكام القرآن النيّرة والاسلام. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
روح الله الموسوي الخميني‏
 

دیدگاه ها

نظر دهید

اولین دیدگاه را به نام خود ثبت کنید: