شناسه مطلب صحیفه
نمایش نسخه چاپی

صحفية

باريس، نوفل لوشاتو
ماهية الحكومة في الجمهورية الإسلامية
جلد ۴ صحیفه امام خمینی (ره)، از صفحه ۲۹۱ تا صفحه ۲۹۲
أجرى المقابلة: مراسل مجلة امستردام نيوز الاسبوعية الهولندية
سؤال: (ما هو إشكالكم على الشاه، مشروعيته أو اضطهاده أو سياساته الاقتصادية والاجتماعية؟)
الإمام الخميني: أولًا إن حكم الشاه وأبيه كان منذ البداية ضد رغبة الشعب، وثانياً إن الأجانب فرضوه علينا للحفاظ على مصالحهم. ومن هنا فإن كلّ توجهاته الاقتصادية والسياسية والثقافية والعسكرية تناهض مصالح الشعب، حيث تتضح نتائجها المضرة حالياً في كلّ الميادين.
سؤال: (لماذا لا يقنعكم تغيير توجهات الشاه؟ ألم يرض الشعب الإيراني (بالتطهير) الذي يتم في صفوف العسكريين؟ كيف ستتم مواجهة الجيش؟)
الإمام الخميني: الشاه رضخ إلى هذا التغيير نتيجة ضغط الشعب وهو يهدف من وراء ذلك الخروج من المأزق الذي يمر فيه وامتصاص نقمة الشعب. وما أن يستعيد قواه حتّى يعود ثانية لممارسة دوره الخياني. غير أنه ليس بوسع أحد الوقوف بوجه الشعب، لا الجيش ولا أية قوة. ألم يفرض الشاه حكمه لحد الآن بالاعتماد على الجيش؟ ولكننا نرى أنه قد فشل في ذلك.
سؤال: (لو ذهبت الشاهنشاهية، كيف سيتسنى لكم اقامة اسس الجمهورية الإسلامية بنحو يحول دون استغلال الطفيليين التحولات مرة أخرى لصالحهم؟)
الإمام الخميني: نحن سنبذل كلّ ما في وسعنا في كافة المجالات اعتماداً على التعاليم الإسلامية وتطبيق أحكام الإسلام بما يقطع دابر العناصر الفاسدة من جهة والقضاء على الدوافع المفسدة من جهة أخرى. كما أننا نرى أن عامة الشعب ملزمة بمنع الانحراف عن النهج الإسلامي أينما رأوا ذلك سواء من كبار المسؤولين أو صغارهم. وبهذا النحو يتم التصدي لنمو الفساد ويسد الطريق أمام العناصر الفاسدة.
سؤال: (ما هو مفهوم العودة إلى قوانين القرآن بالنسبة للمرأة، وعامة الناس، وفيما يتعلق بوسائل الترفيه كالخمرة والسينما وغير ذلك؟)
الإمام الخميني: في النظام الإسلامي، المرأة كإنسان- وليست كسلعة- يمكنها المشاركة الفعالة مع الرجل في بناء المجتمع الإسلامي. ولا يحق لها أن تقلل من شأنها لتصبح سلعة. كما لا يحق‏
للرجال أن ينظروا اليها من هذا المنظار. أما بالنسبة لما يعرف بوسائل الترفيه، فإن الإسلام يحارب كلّ شي‏ء يجر الإنسان إلى العبثية ويجرده من هويته. إن شرب الخمر والإدمان عليه محرم في الإسلام، كما ان الأفلام المنحرفة عن الأخلاق الإنسانية السامية؛ ممنوعة.
سؤال: (ما هي تصوراتكم حيال موضوعات من قبيل الاصلاح الزراعي، وبرنامج التصنيع، وبيع المواد الخام كالنفط؟ وكيف تنظرون إلى منظمة الأوبك والحرب العربية الاسرائيلية؟)
الإمام الخميني: بوسع إيران أن تحل مشكلتها الزراعية على وجه السرعة بحيث يصل الفلاح إلى حياة انسانية بمستوى الآخرين، وكذلك تلبية احتياجات البلد من المواد الغذائية. كما أننا نعمل على تصنيع البلد حقيقة. ولكن ليست صناعة التجميع التي تزيد من تبعية البلاد للأجانب وتجعل الأغلبية الفقيرة والمحرومة في خدمة حفنة من مدخري الثروة والمعتدين.
سؤال: (هل تنوون مغادرة فرنسا إلى بلد أوروبي غربي آخر بعد انتهاء صلاحية تأشيرتكم السياحية خلال الشهرين القادمين؟ وهل ستذهبون إلى هولندا؟)
الإمام الخميني: إن اقامتي في فرنسا مؤقتة، وسوف أذهب إلى أي بلد إسلامي في أول فرصة متاحة متى توفرت امكانية ممارسة نشاطي فيه.
سؤال: (كيف تنظرون إلى تسليم السفينة الهولندية للقوة البحرية الإيرانية، في وقت تقوم أميركا بتلبية كلّ احتياجات إيران من الأسلحة؟)
الإمام الخميني: الأمر الذي لا يمكن تغييره هو أن سياستنا الخارجية ينبغي أن ترتكز إلى مبدأ الحفاظ على حرية البلد واستقلاله، وكذلك الحفاظ على مصالح الشعب الإيراني ومنافعه. غير أن قضايا من هذا النوع سيتولى المسؤولون في الحكومة المنتخبة دراستها واتخاذ القرار المناسب بشأنها.
مقابلة


امام خمینی (ره)؛ 11 دی 0378

جمله طلایی

دیدگاه ها

نظر دهید

اولین دیدگاه را به نام خود ثبت کنید: