شناسه مطلب صحیفه
نمایش نسخه چاپی

رسالة [اقبال الشباب على التعبئة العامة]

طهران، مستشفى القلب‏
اقامة (اسبوع التعبئة)
اقبال الشباب على التعبئة العامة
الشعب الايراني المسلم‏
جلد ۱۲ صحیفه امام خمینی (ره)، از صفحه ۱۳۵ تا صفحه ۱۳۶

بسم الله الرحمن الرحيم‏
انني اشكر الشعب الايراني الشريف والشباب الشجعان لترحيبهم بالتعبئة العامة. فالدفاع عن الاسلام يعتبر تكليفاً شرعياً والهياً ووطنياً عند الخطر، وواجباً على جميع الفئات والقوى في هذا الظرف الحساس حيث يواجه شعبنا اعداء شرسين والقوى العظمى خاصة اميركا التي منعت، بتدخلها الاجرامي على مدى العهد الملكي الغاصب لمحمد رضا البهلوي، شعبنا من التطور سياسياً واقتصادياً وثقافياً ونهب خيرات هذا الشعب الفقير، فاذا غفلنا ولم نتهيأ بقوة في مواجهة عدو الانسانية ولم نعد انفسنا بالتعبئة العامة التي لا تستطيع اي قوة ان تواجهها ان شاء الله، للدفاع عن البلد الاسلامي فاننا نكون قد اضعنا انفسنا وبلدنا بيدنا. وانني آمل من خلال ما تم انجازه على يد الرجال والنساء الشرفاء والمجاهدين ان يتحقق، وبعون من الله تعالى، النجاح في مجالات التدريب العسكري والعقائدي والاخلاقي والثقافي، وان ينهوا الدورات التعليمية والتمارين العسكرية والتدريب على فنون حرب العصابات بالشكل الذي يليق بالشعب المسلم الثائر.
انني ادعوكم الى العمل لتكونوا اقوياء في العلم والعمل. جهزوا انفسكم بعد الاتكال على الله بالسلاح والصلاح، فالله العظيم معكم، وان اليد المقتدرة التي هزمت القوى الشيطانية هي سند وداعم للمجتمع الالهي. ولي الامل ان تكون هذه التعبئة الاسلامية العامة، قدوة لجميع مستضعفي العالم والشعوب المسلمة في العالم. وان يكون القرن الخامس عشر قرن تحطيم الاصنام الكبيرة وحلول الاسلام والتوحيد محل الشرك والزندقة، والعدل والانصاف محل الجور والظلم. وقرن الناس المتلزمين بدل القتلة الجاهلين.
ايها المستضعفون في العالم! انتفضوا وانقذوا انفسكم من قبضة الجائرين المجرمين، ايها المسلمون الغيارى في اقطار الارض! افيقوا من نوم الغفلة، وحرروا الاسلام والبلدان الاسلامية من يد المستعمرين واتباعهم.
ايها الشعب الايراني الشريف! واصلوا حركتكم الاسلامية. ولا تسمحوا للاجانب- اياً كانوا- ان يتدخلوا في مصيركم، وضعوا حداً لاعمال النهب والسلب، واطلبوا بحزم من اميركا واي دولة اخرى التي اخذت تدافع عن خائن الاسلام و الشعب هذا- محمد رضا البهلوي- ان تعيد هذا المجرم والاموال التي سرقت من الشعب، ولا تقعدوا حتى يتحقق النصر.
اللهم! ايّد شعبنا وشبابنا الاعزاء الذين انتفضوا من اجل رضاك وطردوا بحركتهم اعداء الدين من الساحة (انك على كل شي‏ء قدير) «1».
تحية وسلام للشعب العظيم وللمجاهدين في سبيل الحق والاستقلال والحرية.
روح الله الموسوي الخميني‏

«۱»-سورة آل عمران، الآية ۲۶.


امام خمینی (ره)؛ 11 دی 1417
 

دیدگاه ها

نظر دهید

اولین دیدگاه را به نام خود ثبت کنید: