شناسه مطلب صحیفه
نمایش نسخه چاپی

خطاب‏ [صيانة العناية الإلهية في خدمة الناس‏]

طهران، جماران‏
صيانة العناية الإلهية في خدمة الناس‏
سهرابي (قائد قوّات الدرك)، آشتياني (مسؤول التوجيه العقائدي السياسي وممثل الإمام في قوّات الدرك)، والمعاونون في قوّات الدرك‏
جلد ۱۹ صحیفه امام خمینی (ره)، صفحه ۱۴۸

بسم الله الرّحمن الرّحيم‏
«إنَّني ولأكثر من سبعين عاماً قد رأيت أنه لولا العنايات والألطاف الإلهية الخاصة لما عُلِمَ إلى أين سيصل أمر هذا البلد. وقد تفضّل الباري والحمد الله بعنايته حيث تغيّرت فئات الشعب كلها ولم يختص هذا التغيير بقوّات الدرك ».
«عند ما كان من المقرر أن يأتي خبراء من أمريكا كان معلوماً أنَّهم يعملون في هذا البلد لصالحهم، لذا لم يسمحوا لهؤلاء الشبّان بالترقّي والتقدّم. أمّا الآن فالبلد في أيديكم ولا أحد يُملي إرادته عليكم، وأن ما ترونه من صراخ أعداء الإسلام المتزايد هو بسبب إحتراقهم في غيظهم من إسلامكم وحرّيتكم فلا تجعلوا اليأس يدبُّ إلى نفوسكم وتقدمّوا نحو الأمام » .
«الشرط المهم هو أنَّ علينا أن نحفظ هذه العناية الإلهية وذلك الدعاء الخاص لوليّ العصر- روحي فداه- لأنَّ حفظهما خدمةلعباد الله، فعلى الجيش وحرّاس الثورة وقوّات الدرك وكل منتسبي الحكومة أن يكونوا خدّاماً للناس، كما كان رجال الدين وما يزالون خدّاماً للناس، وقد وقفوا في العهد السابق في مقابل جميع المشاكل وصبروا وقدّموا الإسلام للناس.
و الإسلام اليوم أمانة في أيدينا فلو تعرّض لأيّ خلل فإنَّه بالإضافة إلى ضياع آخرتنا فإنَّ دنيانا ستذهب أدراج الرياح، فيجب أن تعرفوا قدر رجال الدين، وهم أيضاً يعرفون قدركم ويشكرونكم. آمل أن نكون يداً واحدة ونقدّم الخدمة للناس ».



امام خمینی (ره)؛ 11 دی 0378
 

دیدگاه ها

نظر دهید

اولین دیدگاه را به نام خود ثبت کنید: